قبل الإسراء والمعراج، كانت صلاة المسلمين خمسين صلاة في اليوم والليلة، كما أمر الله تعالى بذلك في البداية. ولكن، لما وجد الرسول ﷺ مشقة ذلك على أمته، خاطب الله -عز وجل- فخفف عنه الصلاة إلى خمس صلوات، ولكل صلاة أجر خمسين صلاة.
فلا يوجد وصف دقيق لكيفية أداء الخمسين صلاة، لكن من المفهوم أنها كانت تتبع نفس أسس الصلاة الإسلامية من حيث الطهارة، والنية، والوقوف، والركوع، والسجود، لكن بطول أطول بكثير وأعداد أكبر من الركعات. هذا استناداً إلى أن الأساسيات لم تتغير، وإنما تغير العدد فقط.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |