سمي النبي محمد ﷺ بالأمّي لأنّه لم يتعلّم القراءة والكتابة بالمعنى المتعارف عليه في ذلك الزمن. لم يكن قد درس في الكُتّاب أو المدارس النظامية التي كانت موجودة آنذاك. مع ذلك، كان ذو فطنة وذكاء خارقين، وإدراكه للعالم وفهمه للأشياء كان عميقًا جدًا. الوصف "الأمّي" هنا لا يعني الجهل أو نقص المعرفة، بل يشير إلى عدم إلمامه بالقراءة والكتابة فقط. وهذا يُعتبر معجزة بحد ذاتها، إذ أنزل عليه القرآن الكريم وهو أمّيّ. بل إنّ نزول القرآن على أمّيّ يُعتبر دليلاً على صدق الرسالة الإلهية.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |