كان النبي محمد ﷺ، رجلًا طيبًا يحب الله كثيرا. في ليلة من ليالي رمضان، بينما كان النبي ﷺ نائماً في المسجد الحرام بمكة المكرمة، جاء ملكٌ من السماء اسمه جبريل. كان جبريل عليه السلام جميلًا وقويًا، يُشبه الإنسان ولكنّه مَلَكٌ يُرسل من الله تعالى.
قال جبريل للنبي ﷺ : "يا محمد، سوف نذهب في رحلةٍ عظيمة!"
فتح جبريل صدر النبي ﷺ، ونظّفه من أي شرّ أو سوء، ثم ملأه إيمانًا وحكمة، مثلما يُنظف المرء قلبَه من التراب. بعد ذلك، ركب النبي ﷺ مع جبريل على حيوانٍ عجيب يسمى "البراق". البراق حيوانٌ أبيض سريعٌ جدّاً، يستطيع أن يطير ويجري بسرعة البرق!
سافرا النبي ﷺ وجبريل على البراق إلى المسجد الأقصى في القدس. وهناك، صلى النبي ﷺ مع جميع الأنبياء والرسل الذين جاؤوا من قبل، كان مشهدًا رائعًا وجميلًا!
بعد صلاةٍ عظيمةٍ في المسجد الأقصى، أخذ جبريل النبي ﷺ في رحلةٍ أخرى إلى السماء! صعدا إلى سماءٍ عاليةٍ جداً، رأى النبي ﷺ معجزاتٍ رائعةً لم يرها أحدٌ من قبل، مثل الجنة ونار جهنم. كما التقى النبي ﷺ مع العديد من الملائكة والأنبياء.
في أعلى السماء، قرب عرش الله تعالى، صلى النبي ﷺ صلاةً رائعةً، وكان ذلك أقرب ما يكون لله تعالى. ثم رجع النبي ﷺ إلى مكة في نفس الليلة!
هذه الرحلة العجيبة هي "الإسراء والمعراج".
الإسراء
هي الرحلة الليلة من مكة إلى القدس، والمعراج
هي الصعود إلى السماء.
هذه الرحلةُ تُظهر لنا عظمة الله وقدرته، كما تُظهر لنا محبة الله لنبيّه محمد ﷺ. وهي تذكّرنا دائمًا بأن الله قريبٌ منا، وأن علينا أن نصلي ونطيعه.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |