كان عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما من أعظم الصحابة عطفًا على المساكين والفقراء، وقد تجلى ذلك في العديد من المواقف والأفعال. لم يكن عطفه مجرد صدقة أو إعطاء مادي، بل تجاوز ذلك إلى اهتمام حقيقي بهم ومعاملتهم بلطف واحترام. بعض مظاهر عطفه :
*
الإعطاء السخي:
كان عبدالله بن عمر معروفًا بسخائه الشديد في الإنفاق على الفقراء والمساكين، وكان يُعطِي من ماله ما لا يُعطيه غيره، حتى أنه كان يُفضل إطعامهم على إطعام نفسه وعائلته أحيانًا. لم يكتفِ بالعطاء المادي فقط، بل كان يُشاركهم طعامه وشرابه، ويُساعدهم في أمورهم.
* المساعدة العملية:
لم يقتصر عطفه على المال، بل امتد إلى تقديم المساعدة العملية، كمساعدتهم في عملهم، أو حماية حقوقهم، أو نصحهم وتوجيههم.
* المعاشرة الحسنة:
كان يُعامل المساكين بلطف واحترام، ويُكرمهم، ويُجلسهم معه، ويُحادثهم، مما يُشعرهم بالكرامة والاحترام.
* المساعدة في السر:
كان يُفضل إعطاء الصدقات سرًا، دون أن يُظهر ذلك للناس، ليُجنبهم الإحراج، وليُخلص النية لله عز وجل.
* الاهتمام باليتامى:
كان له اهتمام خاص باليتامى، وكان يُعينهم و يُساعدهم، ويُحميهم من الظلم.
باختصار، كان عطف عبدالله بن عمر على المساكين يُمثل نموذجًا رائعًا يُحتذى به في الإحسان والرحمة والتضحية من أجل الآخرين، وهو مظهر من مظاهر إيمانه الراسخ وإحساسه العميق بالمسؤولية تجاه المحتاجين. روي عنه الكثير من الأحاديث والروايات التي تُبين هذا العطف الكبير.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |