يُروى عن أبي أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- الكثير من المواقف التي تدل على حبه وولائه للرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن لا يوجد نصٌّ محدد يُسمى "تبرك أبي أيوب للرسول" بشكلٍ مُستقلّ. إنما تُعتبر روايات أفعاله و أقواله التي تدل على تبجّله وخدمته للرسول صلى الله عليه وسلم هي "التبرك" الذي يُقصَد.
من الأمثلة على ذلك :
*
ضيافته للرسول صلى الله عليه وسلم:
كان أبو أيوب الأنصاري من أكثر الصحابة كرمًا، وقد وفّر بيته للرسول صلى الله عليه وسلم إقامةً مُريحةً.
* خدمته للرسول صلى الله عليه وسلم:
خدم أبو أيوب الأنصاري النبي صلى الله عليه وسلم بكل إخلاص ووفاء.
* تبجيله للرسول صلى الله عليه وسلم:
كان أبو أيوب الأنصاري يُجلّ الرسول صلى الله عليه وسلم ويُقدّره تقديرًا عظيمًا.
لذا، بدلاً من الحديث عن "تبرك" مُحدّد، يُمكن الحديث عن أفعاله التي تُظهر حبّه وولائه للرسول صلى الله عليه وسلم، وهذه الأفعال بحد ذاتها هي أبلغ شكل من التبرك.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |