هذا قول صحيح يُعزى إلى السنة النبوية الشريفة، معنى الحديث الشريف أن من ترك شيئاً لله عز وجل عوضه الله تعالى خيراً منه، وذلك بشرط أن يكون ترك الشيء ابتغاء مرضاة الله تعالى، وليس بسبب ضيق أو كراهية. فالنية الصالحة شرط أساسي في قبول العمل.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |