"الرضا عن الله" (Ar-Riḍā `an Allāh) تعني
القبول والتسليم بقضاء الله وقدره، سواء كان ذلك القضاء سهلاً أم عسيراً، خيراً أم شراً.
وهو من أهم أركان الإيمان، وعلامة على قوة الإيمان والتسليم لله عز وجل. الإنسان الراضي عن الله هو من :
* يقبل ما قسمه الله له من خير وشّر:
لا يجزع عند الشدائد، ولا يتكبر عند النعم، بل يرى في كل شيء حكمة إلهية.
* يثق في عدل الله وحكمته:
يعلم أن الله لا يظلم أحداً، وأن ما يحدث له هو خير له في الدنيا أو الآخرة، حتى وإن لم يفهم ذلك في الوقت الحالي.
* يتوكل على الله:
يتكل على الله في جميع أموره، ويستعين به على قضاء حوائجه، ويثق بأنه سيمنحه ما هو خير له.
* يُظهر الشكر لله على نعمه:
يشعر بالامتنان لله على نعمه الكثيرة، الصغيرة منها والكبيرة، ويُظهر هذا الشكر بالقول والفعل.
* يتحلى بالصبر والسلوان:
يُظهر الصبر على المصائب والشدائد، ويعلم أن الله سيجازيه على صبره.
الرضا عن الله ليس مجرد شعور سلبي بالاستسلام، بل هو حالة إيمانية إيجابية تعطي الإنسان السكينة والطمأنينة، وتُساعده على مواجهة تحديات الحياة بثبات وقوة. هو قبول كامل لقدر الله وقدره بكل ما فيه من خير وشر.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |