هذا المثل العربي يعني :
اتقاء المحارم (أي تجنب الفواحش والأفعال المحرمة) هو من أعظم أنواع العبادة.
يؤكد المثل على أن الورع والبعد عن المعاصي من أهم أركان الإيمان، وأن طاعة الله ليست فقط في الصلاة والصيام والحج، بل في كل سلوكيات الإنسان وأفعاله. فمن اتقى الله في السر والعلن، وابتعد عن كل ما يغضب الله، فهو من أعبد الناس وأقربهم إلى الله سبحانه وتعالى.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |