الفرق بين الفقه وأصول الفقه فرقٌ جوهريٌّ، يمكن تلخيصه بالنقاط التالية :
الفقه:
* تعريفه:
هو علم استنباط الأحكام الشرعية العملية من أدلتها التفصيلية. بمعنى أنه يُعنى بتطبيق الشريعة الإسلامية على مختلف جوانب الحياة، كالصلاة، الزكاة، الصيام، الحج، المعاملات، الجنايات، وغيرها.
* موضوعه:
الأحكام الشرعية العملية المُفصّلة، كالواجبات، والمندوبات، والمكروهات، المحرمات، والمباحات.
* منهجه:
تطبيق الأدلة التفصيلية المُستمدة من القرآن الكريم، والسنة النبوية، والإجماع، والقياس، وغيرها من مصادر التشريع الإسلامي. هو تطبيق عمليّ لهذه الأدلة.
* نتائجه:
فتاوى وأحكام شرعية مُفصّلة تُطبّق على مواقف وحالات معينة.
أصول الفقه:
* تعريفه:
هو العلم الذي يُبيّن قواعد وضوابط استنباط الأحكام الشرعية. هو علمٌ منهجيٌّ يُعنى بكيفية الوصول إلى الأحكام الشرعية، وليس بالأحكام نفسها.
* موضوعه:
قواعد واصول استنباط الأحكام الشرعية، كشروط صحة الاجتهاد، وكيفيّة التعامل مع الأدلة الشرعية المختلفة (القرآن، السنة، الإجماع، القياس، الاستحسان، سد الذرائع، المصالح المرسلة،...)، وتراتبية هذه الأدلة، وحلّ تعارضها.
* منهجه:
تحليل ودراسة الأدلة الشرعية من حيث دلالاتها، ومدى صحتها، وقوتها، وترتيبها. هو منهجٌ نظريٌّ.
* نتائجه:
قواعد وقوانين عامة تُساعد الفقيه على استنباط الأحكام الشرعية بطريقة صحيحة وعلمية.
بإختصار، أصول الفقه
هي المنهج
الذي يُستخدم في الفقه
. أصول الفقه يُعلّم *كيف* نستخرج الأحكام، بينما الفقه يُطبّق *النتائج* التي نصل إليها. أصول الفقه هي النظرية، والفقه هو التطبيق العمليّ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |