النظرة الشرعية في الإسلام هي نظرة غير مصحوبة بشهوة أو رغبة، وتكون قصيرة وسريعة، ولا تتضمن تمعناً أو إمعانا في النظر. وهي تُعرّف بأنها نظرة لا تثير الشهوة ولا تصل إلى حدّ الإثم.
حدود النظرة الشرعية ضيقة ومتغيرة حسب السياق، ولا يوجد تعريف دقيق يحددها بالثواني أو عدد مرات التحديق، وإنما يتعلق الأمر بالنيات والقصد. فإذا كانت النية للتعرف على شخص أو حاجة معينة، ولم تكن مصحوبة بشهوة، فلا بأس بها. أما إذا كانت النظرة مصحوبة بشهوة أو رغبة، وهدفها التلذذ بالنظر، فهي حرام.
اختلفت أقوال الفقهاء في تحديد ماهية "الشهوة" وتأثيرها في تحديد مدى شرعية النظرة، ولكن معظمهم يتفق على أن الغاية من النظرة هي المعيار الأساسي. إذا كانت الغاية مباحة، فلا حرج، وإذا كانت الغاية غير مباحة، فهي حرام.
وفي ضوء ذلك، يُنصح بالوقاية من الوقوع في المحظور باتباع الآداب الإسلامية في النظر، كخفض البصر، وعدم التحديق، والبعد عن الأماكن التي قد تُثير الشهوة.
باختصار،
النظرة الشرعية هي نظرة عابرة، غير مبطنة بالشهوة، ولا تهدف إلى التلذذ، و تُمارس ضمن حدود الآداب الإسلامية.
والتحكم في النظرة والنية هو أهم ما يُحدد شرعيتها.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |