الفرق بين الغيبة والنميمة يكمن في
منشأ الحديث
و هدفه
:
* الغيبة:
هي ذكر المسلم بما يكره، سواء كان ذلك صحيحاً أم خاطئاً، في غيبته
. أي الحديث عنه وهو غير حاضر. لا يشترط أن يكون هذا الكلام سيئًا بشكل صريح، فقد تكون غيبة مجرد وصف لعيوبه الظاهرية أو حتى الحديث عن تصرفاته إن كان هذا الحديث ينطوي على إهانة أو تقليل من قدره.
* النميمة:
هي نقل الكلام بين الناس لإحداث الفتنة
بينهم. النميمة تركز على نقل الخبر من شخص لآخر بغرض إثارة المشاكل أو إفساد العلاقات. قد تكون النميمة غيبة، لكنها ليست كلها غيبة. فمن الممكن أن يذكر الإنسان عيوب شخص آخر في غيبته دون قصد لإحداث فتنة.
باختصار:
* الغيبة:
الحديث عن الشخص في غيبته بما يكره، سواء كان صحيحاً أو خاطئاً. التركيز على الكلام نفسه.
* النميمة:
نقل الكلام بين الناس لإحداث الفتنة، والهدف هو إفساد العلاقات. التركيز على النية والهدف من نقل الكلام.
يمكن أن تتداخل الغيبة والنميمة، فقد تكون النميمة نوعاً من الغيبة، لكن الغيبة ليست بالضرورة نميمة. النية هي العنصر المميز هنا، فإن كان الحديث في غيبة الشخص بغرض إيذاءه أو إفساد علاقاته، فهو نميمة وغيبة معاً. أما إذا كان الحديث دون قصد لإيذاء أو إحداث فتنة، فهو غيبة فقط.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |