الشرك بالله في الإسلام هو إعطاء أي شيء من الصفات الإلهية أو العبادة لله، أو جعله شريكاً لله في عبادته أو ربوبيته. وهو أكبر الكبائر، بل هو الكبيرة التي لا يغفرها الله إلا إذا تاب العبد منه قبل موته.
يشمل الشرك بالله عدة أنواع، منها :
*
الشرك الأكبر:
وهو ما يُخرج صاحبه من الملة الإسلامية، ولا يُغفر إلا بالتوبة قبل الموت. ومن أمثلته:
* الشرك بالعبادة:
مثل: عبادة الأصنام، أو الشمس، أو القمر، أو النجوم، أو أي شيء آخر غير الله. أو الدعاء إلى غير الله، أو التوسل بغير الله.
* الشرك بالربوبية:
أي الاعتقاد بأن هناك من يملك الخلق والرزق والأمر كله مع الله، أو أن هناك من يشركه في ملكوت السماوات والأرض.
* الشرك الأصغر:
وهو ما لا يخرج من الملة، ولكنّه مذموم ويجب اجتنابه. ومن أمثلته:
* الرياء:
أي عمل العبادات من أجل رؤية الناس والإعجاب بهم.
* السوم:
أي التفاخر بالمال أو النسب أو غير ذلك.
* الحسد:
أي تمني زوال النعمة عن الغير.
يُعتبر فهم ماهية الشرك بالله أمراً بالغ الأهمية في الإسلام، لأنّ تجنبه شرط أساسي لدخول الجنة والفوز برضا الله. فالله تعالى واحد لا شريك له في ملكه ولا في ربوبيته ولا في عبادته. وكل ما سوى الله فهو مخلوق يجب العبادة لله وحده.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |