لم يكن هناك "كتاب للوحي" بمعنى مصنف واحد في عهد الرسول ﷺ. بل كان الوحي ينزل على النبي ﷺ بطرق مختلفة، ثم كان يُحفظ ويُنقل بعدة وسائل :
*
حفظ النبي ﷺ نفسه:
كان النبي ﷺ يحفظ الوحي في قلبه.
* كتابة الصحابة:
كتب بعض الصحابة الوحي على ما وجدوه من مواد مختلفة مثل العظام والجلود والأحجار. كان زيد بن ثابت من أبرزهم في هذا المجال.
* حفظ الصحابة:
حفظ عدد كبير من الصحابة القرآن الكريم والأحاديث النبوية عن ظهر قلب.
* جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق:
بعد وفاة النبي ﷺ، قام أبو بكر الصديق بجمع القرآن الكريم في مصحف واحد بعد أن كان متناثراً عند الصحابة.
لذلك، لا يوجد اسم محدد لـ "كتاب الوحي" في عهد الرسول ﷺ، بل كان هناك العديد من الصحابة الذين ساهموا في حفظ ونقل الوحي، وتمّ جمع القرآن في عهد الخليفة أبو بكر الصديق بعد وفاة الرسول.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |