مظاهر الشرك بالله كثيرة ومتنوعة، وتنقسم بشكل عام إلى قسمين رئيسيين :
1- الشرك الأكبر (المخرج من الملة):
وهو ما يخرج صاحبه من الإسلام ويحرم عليه دخول الجنة، و أهم مظاهره:
* عبادة الأصنام والتماثيل:
سواء كانت من حجارة أو خشب أو معادن، أو أي شيء يُعبد من دون الله.
* الاستغاثة بغير الله:
سواء كانت هذه الاستغاثة بمخلوقات (ملائكة، أنبياء، أولياء، أشخاص أحياء أو أموات) أو بأشياء (شمس، قمر، نجوم، حجر...). وذلك بطلب النفع أو دفع الضر منهم.
* التوسل بغير الله:
الفرق بين التوسل والاستغاثة أن التوسل هو طلب الوساطة عند الله، بينما الاستغاثة طلب النفع مباشرة من المخلوق. والتوسل بغير الله شركٌ إن كان اعتقادًا بأن الوسيط هو الذي ينفع ويضرّ.
* الايمان بالقدر المقيد:
الاعتقاد بأن الله قدّر للإنسان ما لا يقدر على تغييره، حتى لو كان ذلك خروجا عن طاعته، وهذا يعتبر تقليل من قدرة الله على التغيير.
* الظن بالله:
أي الاعتقاد بأن الله على خلقٍ دون ما وصف نفسه به في كتابه وسنة رسوله.
* الطعن في أحكام الله:
رفض أو إنكار أحكام الله في شرعه.
2- الشرك الأصغر (الذي لا يخرج من الملة لكنه يُنقص من الإيمان):
وهو ما لا يخرج من الملة، ولكنّه يُنقص من الإيمان ويُعتبر من الذنوب الكبيرة. ومن أمثلته:
* الرياء:
فعل العبادات ليرى الناس، ويكون هدف الفعل إرضاء الناس.
* السمعة:
التفاخر بالمال أو المنصب أو العلم أو غير ذلك.
* حبُّ الشهرة:
السعي وراء الشهرة والظهور.
* حب الدنيا:
التعلق بالدنيا والغفلة عن الآخرة.
* العجب:
الاستعلاء على الناس والغفلة عن عيوب النفس.
* الغرور:
التكبر والتعالي على الناس.
* إضاعة الصلاة:
ترك الصلاة أو تقصيرها أو عدم أدائها على وقتها.
* بعض أنواع السحر:
سحر الضرر والتفريق بين الناس.
ملاحظة هامة:
الحد الفاصل بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر قد يكون دقيقاً ويختلف باختلاف النوايا والقصد. فما قد يكون شركًا أصغر لشخص قد يكون شركًا أكبر لشخص آخر حسب نيته ودرجة إيمانه. لذلك، يجب الحرص على تقوى الله عز وجل والبعد عن كل ما قد يُشبه الشرك، والاسترشاد بالعلماء الربانيين في معرفة الأحكام الشرعية.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |