وفقًا لكتاب التكوين في الكتاب المقدس، خُلقت حواء من ضلع آدم. لا يُقدم الكتاب تفاصيل بيولوجية عن هذه العملية، بل يرويها كحدث رمزي يُشير إلى الرابطة الوثيقة بين آدم وحواء ومساواتهما في الوضع. يجب فهم هذه القصة ضمن سياقها الديني والثقافي، وليس كسرد علمي عن نشأة البشرية.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |