الدنيا دارٌ مُنْتَهَى، حكمها وعبرها كثيرة ومتنوعة، تختلف باختلاف الزاوية التي ننظر منها. إليك بعض الحكم والعبر عنها :
حكم مختصرة:
* دار ابتلاء:
الدنيا مزرعة الآخرة، فما نزرعه فيها نحصده في الآخرة.
* دار ممر:
ليست دار مستقرة، بل محطة للرحلة إلى دار البقاء.
* غِرْارٌ وخداع:
زينة الحياة الدنيا تغر الكثيرين عن حقيقة الحياة الأبدية.
* متاعٌ قليل:
لا تدوم متعها، فسرعة زوالها من أهم سماتها.
* مدرسةٌ:
تُعلّمنا دروساً قيّمة في الصبر، الشكر، التوكل على الله.
عبر مستفيضة:
* لا تَغْرُرْكَ زينتها:
جمالها وترفها زائل، والتركيز عليها يُشغل عن الآخرة.
* لا تَتعلقْ بها:
التعلق بالدنيا يُبعد عن الله ورحمته، ويُزرع الحزن والأسى.
* استخدمها لِما خُلِقتْ له:
استخدمها في طاعة الله، وخدمة البشر، وطلب العلم النافع.
* اعمل للآخرة:
اجعل عملك في الدنيا مُوجهاً لِما يُرضي الله في الآخرة.
* توكل على الله:
الاستسلام لقضاء الله وقدره هو سبيل الراحة والطمأنينة.
* لا تَحسُدْ أحداً:
الدنيا مُتغيرة، فما يملكه اليوم قد يفقده غداً.
* كنْ قانعاً بما قسمه الله لك:
القناعة كنز لا يفنى.
* اجعل الخيرَ غايتك:
اسعَ دائماً لفعل الخير، وتجنب الشر.
باختصار، حكمة التعامل مع الدنيا تكمن في إدراك زوالها، وعدم الانغماس في متعها الزائلة، والتركيز على العمل الصالح الذي يُرضي الله ويُؤمن مستقبلنا في الآخرة.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |