سقطتُ من عينيّ، يا من كنتَ قريباً،
كظلٍّ ملازماً، في يومٍٍ سعيدٍ وغريباً.
خنتَ العهدَ الذي بينَنا وقعَ،
وغدوتَ عدوّاً بعدَ أنْ كنتَ صديقاً مهذباً.
جرحٌ غائرٌ في روحي تركتهُ ذكرياتُكَ،
أسرارٌ سرّبتها، وآمالٌ خنقتها خباياك.
كأسٌ مرّةٌ شربتها من يديكَ الخائنة،
ويا للسخرية، من الصداقةِ الخائنةِ المنتهية.
يا من كنتَ أُثقُ بكَ كثقةَ الطائرِ في عشهِ،
أصبحتَ ريشاً متناثراً على رياحِ الأسى والعذابِ والشعثِ.
لكنّ القلبَ سيبقى نبضاً، وعَزْمٌ لا يَلينُ،
سأُعيدُ بناءَ ثقتي، ولو طالَ الوقتُ والسنينُ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |