يا أيها الصديقُ، كم خانَتْ عهودُكَ،
وَكمْ أسالتَ دمعاً من عينيّ سُيُودُكَ.
كنتَ لي ظلاً يُسقيني في حرِّ القيظِ،
والآنَ صرتَ شوكاً يُوجِعُني بِوَجِدُكَ.
أُخْفِي جَرَحي، والنارُ في صدري تَشتعلُ،
وَأَكْتُمُ أسرارِي، وَأَحْمِلُ ثِقَلَ أُسُودُكَ.
وعدتَني بِوفاءٍ، وَكَسَرتَ وَعْدَكَ،
فَصارتْ ذِكرياتُنا كَأَحْلامٍ تَفُودُكَ.
يا أيها الغادرُ، ما بالُ قلبِكَ قاسياً،
أَلَمْ تَشعرْ بِمَا أَحسَّ بِهِ قَلْبِي يُودُكَ؟
سَأَنسَاكَ يا خائنُ، وَسَأَنسَى أَيَّامَنَا،
وَسَأَترُكُ ذِكْراكَ لِلنّسْيانِ يُقودُكَ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |